صاحب مهاجم
07-15-2009, 01:41 PM
من انواع الهجن (الجيش)
كلمة الهجن أو (الجيش)
هو اسم جمع للإبل الجاهزة للركوب ومفردها ذلول للناقة (الأنثى) وركبي للجمل (الذكر)
والذلول هي الناقة التي يختارها البدوي من بين إبله بعناية شديدة مبديًا حرصه على توفر صفات معينة فيها فيجب أن تكون أصيلاً معروفة النسب وتتميز بالقوة والنشاط والهدوء والصبر والصحة، وأن تكون صغيرة السن جذعة أو ثنية فيعزلها عن بقية الإبل ثم تبدأ سلسلة من التدريبات التي تحيل هذه الناقة إلى ذلول مطيعة بعد عسفها وتطويعها من خلال التدريبات والتمارين الخاصة التي تخضع لها لتكون جاهزة للركوب والطاعة العمياء عند توجيهها إلى أي اتجاه
والذلول الأصيلة عادة ما تكون محببة إلى نفس صاحبها فيخصها بأحسن العلف ويسهر على راحتها ويزينها بالشرائط الصوفية والجلدية الملونة ويضع عليها الشداد الجميل والخروج ذات العثاكل المتدلية والألوان الزاهية عندما كانت الإبل هي عصب المواصلات والتنقل وهي الراحلة الرئيسية للقوافل البرية والمسافرين.
ومن أنواع الجيش الأصيل:
الذلول الحرة :
وهي من ذرية الابل الحرة التي كانت ايام زمان عند بعض قبائل الجزيرة العربية مثل قبيلة الشرارات ومطير والظفير وشمر وعتيبة يقول أحد الشعراء واصفاً جيش آل ثاني حكام قطر، وهي من هذا النوع:
يا راكب اللي بعيـد الـدار يطونـه
(حراير) من ضرايب جيش ابن ثاني
من الثميلـه ديـار الشـوق يلفنـه
لا روحن يشبهن لجـول غزلانـي
تكفون ياهل النضا سجـوا عليهنـه
سجوا ولجوا وصيور العمـر فانـي
ولا بد من خامة بيضا على السنـه
والموت قبلنـا مـا عـاف راكـان
الذلول الشرارية:
وهي أصيلة وينحدر نسبها من إبل قبيلة الشرارات التي تسكن شمال الجزيرة،
يقول الشاعر عمير بن عفيشة فيها:
رباع السن حيل اتلاد حايـل
شحمها من سنة ولدت حواره
نحيفة ما يصك القاع منهـا
شراريـةٍ جماليّـة فـقـاره
وسيعة مبطن ولهـا ثميلـه
وزورٍ ما يقلـط لـه ازواره
ومفجوجة نحر عوجا مرافق
براحمها كما شهب الحجـاره
قصيرة مردفٍ عثوا جليلـه
وغاربهـا محلّقـةٍ وبــاره
ويقول أحد الشعراء :
يا راكب حمرا من ركاب الشرارات
لولا الرسن بالراس ما ينقوي لـه
ويقول شاعر آخر من قصيدة:
من فوق حرةٍ شرارية
ليا روّحت بالطلب ياتي
الذلول العمانية:
وهي من الأصايل ومنبعها ساحل الباطنة في عمان وهي رشيقة ورقيقة ومن أرفع وأنبل أنواع الإبل، ويكثر تواجدها عند الحكام والسلاطين والتجار من أهل الحاضرة، وكانت تجد صعوبة في التأقلم مع الظروف الصحراوية القاسية إلا أن أهل البادية تمكنوا من تهجينها بتزاوجها مع جمل الصحراء لزيادة قدرتها في تحمل المناخ الصحراوي.
يقول الهربيد :
يا راكبٍ من فوق بنت العماني
وقم الرباع وتو ما شق نابـه
الذلول الصيعرية:
وتنسب أصول هذه الذلول إلى الإبل الصيعرية الأصيلة والمنسوبة إلى احدى قبائل اليمن وهي (قبيلة الصيعر) التي لها ذكر قديم في التاريخ، وقد انتقلت الذلول الصيعرية إلى كثير من قبائل جزيرة العرب الذين لا يشكون في نسبها وأصالتها، وهي تتميز بالصبر وقوة التحمل ومقاومة الظروف الصحراوية القاسية، وقد جاء ذكرها في كثير من القصائد والهجينيات،
يقول محارب الظفيري :
يا ذلولي ناسف فوقـك شـدادي
جاني المطراش وانتي صيعريـة
زومعي بي عن سواهج النـوادي
وارفقي بي يوم ما غيرك خويـه
وان نشدت القلب وش نية مرادي
قال ما دون الهنوف الضومريـة
الذلول المهرية:
وتنسب إلى قبيلة المهرة من قضاعة من قحطان وتقطن بين حضرموت والربع الخالي وعمان
مستلزمات الركوب:
الشداد والحداجة والمسامة وهناك مستلزمات أخرى مخصصة لركوب النساء مثل الهودج والظلة
ألوان الهجن
الهجن العمانية:
يرى المربون والمهتمون أن لون الهجن العمانية أحمر,ونادراََ ما يتراوح مابين البني الخفيف والبني الخفيف الضارب للصفرة والبني الضارب للحمرة والبني الداكن
الهجن الحرة :
يرى المربون والمهتمون بالابل أن لون وبر الهجن الحرة أحمر ولكن تختلف من العمانية بأن حمرتها ضاربة الى البياض . وقد يكون لون وبر الهجن الحرة بني خفيف
الهجن السودانية :يرى المربون والمهتون أن لون وبر الهجن السودانية متعدد ومنها الأبيض والأحمر، وقد يكون وبر الهجن السودانية يشمل اللون الأبيض الضارب للرمادي والبني الفاتح
الاستخدام الشائع :
الابل العمانية والحرة والسودانية هي أبل رشيقة القوام تستخدم للسباق والركوب .
الوزن والحجم التقديري :
ابل السباق تمتاز بصغر حجمها اذا ماقورنت بالابل الانتاجية ويتراوح وزنها ما بين 250 الى 350 كيلوجرام.
والجدير بالذكر أن هذه الانواع الثلاث السابقة الذكر هي ابل سباق (هجن) وتتشابه فيما بينها، ويكثر الخلط فيما بينها
..
كلمة الهجن أو (الجيش)
هو اسم جمع للإبل الجاهزة للركوب ومفردها ذلول للناقة (الأنثى) وركبي للجمل (الذكر)
والذلول هي الناقة التي يختارها البدوي من بين إبله بعناية شديدة مبديًا حرصه على توفر صفات معينة فيها فيجب أن تكون أصيلاً معروفة النسب وتتميز بالقوة والنشاط والهدوء والصبر والصحة، وأن تكون صغيرة السن جذعة أو ثنية فيعزلها عن بقية الإبل ثم تبدأ سلسلة من التدريبات التي تحيل هذه الناقة إلى ذلول مطيعة بعد عسفها وتطويعها من خلال التدريبات والتمارين الخاصة التي تخضع لها لتكون جاهزة للركوب والطاعة العمياء عند توجيهها إلى أي اتجاه
والذلول الأصيلة عادة ما تكون محببة إلى نفس صاحبها فيخصها بأحسن العلف ويسهر على راحتها ويزينها بالشرائط الصوفية والجلدية الملونة ويضع عليها الشداد الجميل والخروج ذات العثاكل المتدلية والألوان الزاهية عندما كانت الإبل هي عصب المواصلات والتنقل وهي الراحلة الرئيسية للقوافل البرية والمسافرين.
ومن أنواع الجيش الأصيل:
الذلول الحرة :
وهي من ذرية الابل الحرة التي كانت ايام زمان عند بعض قبائل الجزيرة العربية مثل قبيلة الشرارات ومطير والظفير وشمر وعتيبة يقول أحد الشعراء واصفاً جيش آل ثاني حكام قطر، وهي من هذا النوع:
يا راكب اللي بعيـد الـدار يطونـه
(حراير) من ضرايب جيش ابن ثاني
من الثميلـه ديـار الشـوق يلفنـه
لا روحن يشبهن لجـول غزلانـي
تكفون ياهل النضا سجـوا عليهنـه
سجوا ولجوا وصيور العمـر فانـي
ولا بد من خامة بيضا على السنـه
والموت قبلنـا مـا عـاف راكـان
الذلول الشرارية:
وهي أصيلة وينحدر نسبها من إبل قبيلة الشرارات التي تسكن شمال الجزيرة،
يقول الشاعر عمير بن عفيشة فيها:
رباع السن حيل اتلاد حايـل
شحمها من سنة ولدت حواره
نحيفة ما يصك القاع منهـا
شراريـةٍ جماليّـة فـقـاره
وسيعة مبطن ولهـا ثميلـه
وزورٍ ما يقلـط لـه ازواره
ومفجوجة نحر عوجا مرافق
براحمها كما شهب الحجـاره
قصيرة مردفٍ عثوا جليلـه
وغاربهـا محلّقـةٍ وبــاره
ويقول أحد الشعراء :
يا راكب حمرا من ركاب الشرارات
لولا الرسن بالراس ما ينقوي لـه
ويقول شاعر آخر من قصيدة:
من فوق حرةٍ شرارية
ليا روّحت بالطلب ياتي
الذلول العمانية:
وهي من الأصايل ومنبعها ساحل الباطنة في عمان وهي رشيقة ورقيقة ومن أرفع وأنبل أنواع الإبل، ويكثر تواجدها عند الحكام والسلاطين والتجار من أهل الحاضرة، وكانت تجد صعوبة في التأقلم مع الظروف الصحراوية القاسية إلا أن أهل البادية تمكنوا من تهجينها بتزاوجها مع جمل الصحراء لزيادة قدرتها في تحمل المناخ الصحراوي.
يقول الهربيد :
يا راكبٍ من فوق بنت العماني
وقم الرباع وتو ما شق نابـه
الذلول الصيعرية:
وتنسب أصول هذه الذلول إلى الإبل الصيعرية الأصيلة والمنسوبة إلى احدى قبائل اليمن وهي (قبيلة الصيعر) التي لها ذكر قديم في التاريخ، وقد انتقلت الذلول الصيعرية إلى كثير من قبائل جزيرة العرب الذين لا يشكون في نسبها وأصالتها، وهي تتميز بالصبر وقوة التحمل ومقاومة الظروف الصحراوية القاسية، وقد جاء ذكرها في كثير من القصائد والهجينيات،
يقول محارب الظفيري :
يا ذلولي ناسف فوقـك شـدادي
جاني المطراش وانتي صيعريـة
زومعي بي عن سواهج النـوادي
وارفقي بي يوم ما غيرك خويـه
وان نشدت القلب وش نية مرادي
قال ما دون الهنوف الضومريـة
الذلول المهرية:
وتنسب إلى قبيلة المهرة من قضاعة من قحطان وتقطن بين حضرموت والربع الخالي وعمان
مستلزمات الركوب:
الشداد والحداجة والمسامة وهناك مستلزمات أخرى مخصصة لركوب النساء مثل الهودج والظلة
ألوان الهجن
الهجن العمانية:
يرى المربون والمهتمون أن لون الهجن العمانية أحمر,ونادراََ ما يتراوح مابين البني الخفيف والبني الخفيف الضارب للصفرة والبني الضارب للحمرة والبني الداكن
الهجن الحرة :
يرى المربون والمهتمون بالابل أن لون وبر الهجن الحرة أحمر ولكن تختلف من العمانية بأن حمرتها ضاربة الى البياض . وقد يكون لون وبر الهجن الحرة بني خفيف
الهجن السودانية :يرى المربون والمهتون أن لون وبر الهجن السودانية متعدد ومنها الأبيض والأحمر، وقد يكون وبر الهجن السودانية يشمل اللون الأبيض الضارب للرمادي والبني الفاتح
الاستخدام الشائع :
الابل العمانية والحرة والسودانية هي أبل رشيقة القوام تستخدم للسباق والركوب .
الوزن والحجم التقديري :
ابل السباق تمتاز بصغر حجمها اذا ماقورنت بالابل الانتاجية ويتراوح وزنها ما بين 250 الى 350 كيلوجرام.
والجدير بالذكر أن هذه الانواع الثلاث السابقة الذكر هي ابل سباق (هجن) وتتشابه فيما بينها، ويكثر الخلط فيما بينها
..