نهب
08-20-2009, 09:28 AM
هو : عبدالله بن عمير بن عبدالله بن حضروم الغفلي .
ولد الشاعر في سنة 1900م تقريبا في منطقة بياته التابعة لإمارة أم القيوين .
وترعرع في منطقة بياته ، حيث كانوا يشتون فيها ، وفي الصيف ينتقلون بين مناطق عديدة منها " الركيسة ، دمية ، عفرا ، الكيلة ، الخصي ، الثقيبة ، طوي بو ليدوع ، طوي السمحه ، طوي غرى " وتلك هي حال البدو في تلك الأيام بين حل وترحال ، كما تميز بأن والده عمير بن عبدالله كان شاعرا .
وكان الشاعر كثير المطاريش والمكده والترحال ، ويتضح ذلك من قصائده ، ولذلك فقد تأثر بالبيئة الشعرية ومخالطة الشعراء ، وقد كانت أول قصيدة له غزلية يشاكي فيها والده ، ولكننا لم نتمكن من الحصول عليها .
توفاه الله في سنة 1995م عن عمر يناهز 95 سنة
قصيدةياخليفه ناحت الورقا:
يـــا خلـيـفـة نـاحــت الـورقــا هـضـعـت لـغـصــون وتـلـيـنـا
بــرح دمـعـي يـالأخـو هـرقــا لاكـــز فــــي مـقـلــة الـعـيـنـا
سـارقـنـي هـجـرهــم ســرقــا ذاكـــر الـمـعـروف والـزيـنــا
ش السبـب لـي قـرب الفـرقـا سـامـحـونــا كـــــان زلــيــنــا
أن تهـايـالـي شـــرى الـبـرقـا يــوم شــد وشـــام ع الهـيـنـا
ان مشـن يـا شبـه لــي يـرقـا لــــي غـواربــهــن مـدافـيـنــا
هوب همل ورغود في الزرقا يـنـعـطـن قـــــوت م لايـديــنــا
و م الفلـج مـا روحـوا شرقـا فـــي ظـــلال وفـــي بساتـيـنـا
الـكــرم لـــه يــــوس بـاتـلـقـا كـالـركـب سـتــل المـواعـيـنـا
قصيدع يابوعلي
يـا بـو عـلـي لــو بآتـلـوف جنـوب وطـروف الشـمـال
بـنـرد لــك صـفـرا نـحـوف عقـب الشمـم تثنـي جـفـال
وأن درهمت تبعد الشـوف واحـذر عـن اتـوح القـذال
قم شوف يا مشتاق شوف شرغـة عيـونـك والـحـلال
برحـت غـدر تاهـل تـزوف علـى الـدري وأرك شمـال
علـى المصافيـر وشنـوف وديــار مـنـسـوع الـجــدال
وعلـى بيـاتـه جــا كـنـوف حضيـف والمسـيـال ســال
وعلى غرى طوف وطوف وعلى نقى الحمري ومـال
وعلـى مهـذب جـت قنـوف و ع بو حضيره واستجـال
قصيده البارحه
البارحه وأن سلتني هـوب فـي كيـف مغتـث عينـي مــا غـضـت بالمنـامـي
قــزرت ليـلـي والفـكـر فـيـه تـعـديـف وأهـل دمــع فــوق الأوجــان حـامـي
عـلــى جـيــران مزمـنـيـن مـوالـيـف شـدوا عليهـن واعزمـوا بالمشـامـي
والجـار مـن ينـوي ويدنـي المكاليـف جــار الـمـسـرة وادعـــه بالـسـلامـي
لـو بالتمنـي ليـت مـا قــرب الصـيـف ولا ســـوت نـجــوم الـثـريـا قـتـامــي
ولبو محمد برجع المدح هـوب زيـف بـن طـوق لــي مـالـه مثـيـل عـدامـي
رجل صدام الهجن وأن جن مناكيـف عــد ينـهـي كـــل مـــن جـــاه ظـامــي
شرفـت مشـراف ومـن فوقـه منـيـف وذكـرنــي بـربــع عـــزاز أحـشـامـي
شامـوا عليهـن مبـعـدات التخاطـيـف ويشـوقـون يـالـلـي يـقــود بخـطـامـي
ويشـوقـنـك يـــوم مــــرن مـزالـيــف شبـه القطـا لــي طــاف زام وزامــي
مـا فوقهـن يـا غيـر فـرش بتظـريـف وفوقهـن رعابيـب شـرات الحمـامـي
وبينهن ثليـل العيـن حلـو التواصيـف مثل البدر لي من ظهر فـي الظلامـي
يكثر الترحيـب لـي مـن لفـى الضيـف ويـثــور لـــه بـمـقـادرة وإحتـشـامـي
يعله في حفظ اللي مجري التصاريف وعـلـيـه مـنــي كـــل يـــوم ســلامــي
قصيده له دورات
لـه دورات ودلايـل .. لــي قـايـل .. نـقـل الحـكـي مـبـداه
شروى سيل المخايل .. لي سايل .. شل الحزم من مـاه
في ظل وفي ظلايل .. يـا سايـل .. هـوب ثايـر فـي عنـاه
وايـلا ريـوم جفايـل .. جمايـل .. وقايـد مـا رمـت أربــاه
عـوده عـد الهمايـل .. لـه ذايـل .. ومــن العـامـد سـقـاه
صوبـه بآنـدب مثـايـل .. رسـايـل .. نـقـل الـعـذر ينـصـاه
المـنـسـوع الـجـدايـل .. زفـايــل .. بالعـنـبـري يـحـشــاه
بـو خصـريـن نحـايـل .. متخـايـل .. عـنـي قـصـر يمـنـاه
وأنـا هـب م الجهـايـل .. هبـايـل .. مــا يفطـنـون الـجـاه
درب العـدل م المايـل .. والعايـل .. أنــا أعــرف معـنـاه
نركب فوق الذلايـل .. لأصايـل .. وسمـر الهـدب ننصـاه
لـه فـي ظـبـي الحبـايـل .. مثـايـل .. ومـعـزلات أعـضـاه
وكان في جوابي عايل .. أو مايل .. يسمح لي من جداه
قصيده وين الصديق
ويـن الصديـق اللـي لـي مـود عـانــد وتـابــع درب لـخــلاف
مشـيـت لـــه بـالـعـذر وابـعــد ولا قبل عذري زين الأوصاف
شـرواه مـا راغـبـت فــي حــد والـقــاه خـــل صـــار نــكــاف
بـالــبــاب رد وقـــــال مـــحـــد ومــرن ركـابـي شــرق زلاف
ويـــا قـلــب بـاعـذلـك وارتـــد عـن لا غتـدي لتبـع مسـعـاف
حـــذرك تـعـالـج خـــل مـصــد وتعـيـش تـبـع الــود بـاكــلاف
يـامـا غـزيـنـا صـافــي الـخــد وجزنا وسلينـا عقـب الأولاف
ثر في العرب بي حـد مـن حـد وذكرت يـوم أرقبـت مشـراف
ولا ريـت مـن تبـع الهـوى بـد وانـــا ويـــا الـعــذال بـخــلاف
عنـدي عشيـر مـا فضـى بسـد نـزه المعـانـي هــوب هــزاف
جـدايـلـه فـــوق الـنـهــد هــــد ومعكرشـات ولانـن أرضــاف
تسعـيـن يالـلـي غـيــر بـالـعـد يضفـن ويكسنـه عـن الـحـاف
ولد الشاعر في سنة 1900م تقريبا في منطقة بياته التابعة لإمارة أم القيوين .
وترعرع في منطقة بياته ، حيث كانوا يشتون فيها ، وفي الصيف ينتقلون بين مناطق عديدة منها " الركيسة ، دمية ، عفرا ، الكيلة ، الخصي ، الثقيبة ، طوي بو ليدوع ، طوي السمحه ، طوي غرى " وتلك هي حال البدو في تلك الأيام بين حل وترحال ، كما تميز بأن والده عمير بن عبدالله كان شاعرا .
وكان الشاعر كثير المطاريش والمكده والترحال ، ويتضح ذلك من قصائده ، ولذلك فقد تأثر بالبيئة الشعرية ومخالطة الشعراء ، وقد كانت أول قصيدة له غزلية يشاكي فيها والده ، ولكننا لم نتمكن من الحصول عليها .
توفاه الله في سنة 1995م عن عمر يناهز 95 سنة
قصيدةياخليفه ناحت الورقا:
يـــا خلـيـفـة نـاحــت الـورقــا هـضـعـت لـغـصــون وتـلـيـنـا
بــرح دمـعـي يـالأخـو هـرقــا لاكـــز فــــي مـقـلــة الـعـيـنـا
سـارقـنـي هـجـرهــم ســرقــا ذاكـــر الـمـعـروف والـزيـنــا
ش السبـب لـي قـرب الفـرقـا سـامـحـونــا كـــــان زلــيــنــا
أن تهـايـالـي شـــرى الـبـرقـا يــوم شــد وشـــام ع الهـيـنـا
ان مشـن يـا شبـه لــي يـرقـا لــــي غـواربــهــن مـدافـيـنــا
هوب همل ورغود في الزرقا يـنـعـطـن قـــــوت م لايـديــنــا
و م الفلـج مـا روحـوا شرقـا فـــي ظـــلال وفـــي بساتـيـنـا
الـكــرم لـــه يــــوس بـاتـلـقـا كـالـركـب سـتــل المـواعـيـنـا
قصيدع يابوعلي
يـا بـو عـلـي لــو بآتـلـوف جنـوب وطـروف الشـمـال
بـنـرد لــك صـفـرا نـحـوف عقـب الشمـم تثنـي جـفـال
وأن درهمت تبعد الشـوف واحـذر عـن اتـوح القـذال
قم شوف يا مشتاق شوف شرغـة عيـونـك والـحـلال
برحـت غـدر تاهـل تـزوف علـى الـدري وأرك شمـال
علـى المصافيـر وشنـوف وديــار مـنـسـوع الـجــدال
وعلـى بيـاتـه جــا كـنـوف حضيـف والمسـيـال ســال
وعلى غرى طوف وطوف وعلى نقى الحمري ومـال
وعلـى مهـذب جـت قنـوف و ع بو حضيره واستجـال
قصيده البارحه
البارحه وأن سلتني هـوب فـي كيـف مغتـث عينـي مــا غـضـت بالمنـامـي
قــزرت ليـلـي والفـكـر فـيـه تـعـديـف وأهـل دمــع فــوق الأوجــان حـامـي
عـلــى جـيــران مزمـنـيـن مـوالـيـف شـدوا عليهـن واعزمـوا بالمشـامـي
والجـار مـن ينـوي ويدنـي المكاليـف جــار الـمـسـرة وادعـــه بالـسـلامـي
لـو بالتمنـي ليـت مـا قــرب الصـيـف ولا ســـوت نـجــوم الـثـريـا قـتـامــي
ولبو محمد برجع المدح هـوب زيـف بـن طـوق لــي مـالـه مثـيـل عـدامـي
رجل صدام الهجن وأن جن مناكيـف عــد ينـهـي كـــل مـــن جـــاه ظـامــي
شرفـت مشـراف ومـن فوقـه منـيـف وذكـرنــي بـربــع عـــزاز أحـشـامـي
شامـوا عليهـن مبـعـدات التخاطـيـف ويشـوقـون يـالـلـي يـقــود بخـطـامـي
ويشـوقـنـك يـــوم مــــرن مـزالـيــف شبـه القطـا لــي طــاف زام وزامــي
مـا فوقهـن يـا غيـر فـرش بتظـريـف وفوقهـن رعابيـب شـرات الحمـامـي
وبينهن ثليـل العيـن حلـو التواصيـف مثل البدر لي من ظهر فـي الظلامـي
يكثر الترحيـب لـي مـن لفـى الضيـف ويـثــور لـــه بـمـقـادرة وإحتـشـامـي
يعله في حفظ اللي مجري التصاريف وعـلـيـه مـنــي كـــل يـــوم ســلامــي
قصيده له دورات
لـه دورات ودلايـل .. لــي قـايـل .. نـقـل الحـكـي مـبـداه
شروى سيل المخايل .. لي سايل .. شل الحزم من مـاه
في ظل وفي ظلايل .. يـا سايـل .. هـوب ثايـر فـي عنـاه
وايـلا ريـوم جفايـل .. جمايـل .. وقايـد مـا رمـت أربــاه
عـوده عـد الهمايـل .. لـه ذايـل .. ومــن العـامـد سـقـاه
صوبـه بآنـدب مثـايـل .. رسـايـل .. نـقـل الـعـذر ينـصـاه
المـنـسـوع الـجـدايـل .. زفـايــل .. بالعـنـبـري يـحـشــاه
بـو خصـريـن نحـايـل .. متخـايـل .. عـنـي قـصـر يمـنـاه
وأنـا هـب م الجهـايـل .. هبـايـل .. مــا يفطـنـون الـجـاه
درب العـدل م المايـل .. والعايـل .. أنــا أعــرف معـنـاه
نركب فوق الذلايـل .. لأصايـل .. وسمـر الهـدب ننصـاه
لـه فـي ظـبـي الحبـايـل .. مثـايـل .. ومـعـزلات أعـضـاه
وكان في جوابي عايل .. أو مايل .. يسمح لي من جداه
قصيده وين الصديق
ويـن الصديـق اللـي لـي مـود عـانــد وتـابــع درب لـخــلاف
مشـيـت لـــه بـالـعـذر وابـعــد ولا قبل عذري زين الأوصاف
شـرواه مـا راغـبـت فــي حــد والـقــاه خـــل صـــار نــكــاف
بـالــبــاب رد وقـــــال مـــحـــد ومــرن ركـابـي شــرق زلاف
ويـــا قـلــب بـاعـذلـك وارتـــد عـن لا غتـدي لتبـع مسـعـاف
حـــذرك تـعـالـج خـــل مـصــد وتعـيـش تـبـع الــود بـاكــلاف
يـامـا غـزيـنـا صـافــي الـخــد وجزنا وسلينـا عقـب الأولاف
ثر في العرب بي حـد مـن حـد وذكرت يـوم أرقبـت مشـراف
ولا ريـت مـن تبـع الهـوى بـد وانـــا ويـــا الـعــذال بـخــلاف
عنـدي عشيـر مـا فضـى بسـد نـزه المعـانـي هــوب هــزاف
جـدايـلـه فـــوق الـنـهــد هــــد ومعكرشـات ولانـن أرضــاف
تسعـيـن يالـلـي غـيــر بـالـعـد يضفـن ويكسنـه عـن الـحـاف