متحدي كل مظمر
12-10-2009, 04:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فزاع و عزام تربعا على عرش مهرجان دبي الدولي للشعر في يومه الرابع
بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أحيا الشاعران سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي “فزاع”، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم “عزام.. أبو راشد” أمسية شعرية مشتركة مساء أمس، في مركز دبي التجاري العالمي، ضمن مهرجان دبي الدولي للشعر “ألف شاعر، لغة واحدة” في رابع أيامه.
وشهدت الأمسية حضوراً جماهيرياً لافتاً، بالإضافة الى كبار الشخصيات والشعراء المشاركين ووسائل الإعلام، وعشاق الشعر.
وتناوب الشاعران على إلقاء القصائد التي تعددت موضوعاتها، وتناولت الكثير من القضايا السياسية والحياتية والإنسانية، وفيها معاني الوفاء والحب لدولة الإمارات، وقد وجه سمو الشيخ حمدان في بداية الأمسية كلمة حب الى أخيه سمو الشيخ أحمد وطلب منه أن يفتتح الأمسية، إلا أن سمو الشيخ أحمد ألقى بيتين من الشعر يحملان الكثير من التواضع أمام الأخ الأكبر شاكراً له هذه المبادرة.
ومن القصائد التي ألقاها سمو الشيخ حمدان بن محمد قصيدة حول معنى الشعر بوصفه حاملاً للآمال والطموحات الفردية والجماعية، وجاء فيها:
“للشعر فكره وللهاجس مية طاري
ترز للقمة العليا بيارقها
وقصيدتي من حصيلة ناتج أفكاري
كل القصايد الى من جات تفرقها
أرسم ملامح طموحاتي في أشعاري
وأحاول اني قبل ما اموت احققها
بكثر ما اخاطب العالم بمعياري
دايم اميز لكاذبها وصادقها
ويزيد عزمي بفعل الخير واصراري
في خدمة بلاد برق العز بارقها”
وفي قصيدة مهداة الى أخيه باح سمو الشيخ حمدان بمشاعر جياشة تحمل كل معاني الأخوة والنبل التي اعتبرها في قصيدته شيماً وخصائص للإنسان العربي والمسلم، وحثه فيها على مواصلة كتابة الشعر بوصفه جزءاً من التراث الأصيل الذي يجب التمسك به، كما نصحه بالحكمة التي هي من طبائع الرجال العظماء، وفيها يقول:
“المدح بعض أحيان يا صاحب علوم الطيبين
وأنت رجل مسلم نفسك عارفين اسلامها
جاهد بهاجوسك ترى الشاعر جهاده فرض عين
يا اما نصر.. والا ممات ومسكها بأختامها
اتعملق.. ومالك ومال العالم المتقزمين
مقامك العملاق ما تقدر عليه أقزامها”.
بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أحيا الشاعران سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي “فزاع”، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم “عزام.. أبو راشد” أمسية شعرية مشتركة مساء أمس، في مركز دبي التجاري العالمي، ضمن مهرجان دبي الدولي للشعر “ألف شاعر، لغة واحدة” في رابع أيامه.
وشهدت الأمسية حضوراً جماهيرياً لافتاً، بالإضافة الى كبار الشخصيات والشعراء المشاركين ووسائل الإعلام، وعشاق الشعر.
وتناوب الشاعران على إلقاء القصائد التي تعددت موضوعاتها، وتناولت الكثير من القضايا السياسية والحياتية والإنسانية، وفيها معاني الوفاء والحب لدولة الإمارات، وقد وجه سمو الشيخ حمدان في بداية الأمسية كلمة حب الى أخيه سمو الشيخ أحمد وطلب منه أن يفتتح الأمسية، إلا أن سمو الشيخ أحمد ألقى بيتين من الشعر يحملان الكثير من التواضع أمام الأخ الأكبر شاكراً له هذه المبادرة.
ومن القصائد التي ألقاها سمو الشيخ حمدان بن محمد قصيدة حول معنى الشعر بوصفه حاملاً للآمال والطموحات الفردية والجماعية، وجاء فيها:
“للشعر فكره وللهاجس مية طاري
ترز للقمة العليا بيارقها
وقصيدتي من حصيلة ناتج أفكاري
كل القصايد الى من جات تفرقها
أرسم ملامح طموحاتي في أشعاري
وأحاول اني قبل ما اموت احققها
بكثر ما اخاطب العالم بمعياري
دايم اميز لكاذبها وصادقها
ويزيد عزمي بفعل الخير واصراري
في خدمة بلاد برق العز بارقها”
وفي قصيدة مهداة الى أخيه باح سمو الشيخ حمدان بمشاعر جياشة تحمل كل معاني الأخوة والنبل التي اعتبرها في قصيدته شيماً وخصائص للإنسان العربي والمسلم، وحثه فيها على مواصلة كتابة الشعر بوصفه جزءاً من التراث الأصيل الذي يجب التمسك به، كما نصحه بالحكمة التي هي من طبائع الرجال العظماء، وفيها يقول:
“المدح بعض أحيان يا صاحب علوم الطيبين
وأنت رجل مسلم نفسك عارفين اسلامها
جاهد بهاجوسك ترى الشاعر جهاده فرض عين
يا اما نصر.. والا ممات ومسكها بأختامها
اتعملق.. ومالك ومال العالم المتقزمين
مقامك العملاق ما تقدر عليه أقزامها”.