هـــــواوي
08-01-2008, 02:10 PM
http://www.aljbeeb.com/up/uploads/images/aljbeeb-2a2c1e18ba.jpg
تواصل بلدية الذيد عمليات إزالة العزب العشوائية المنتشرة بشكل عشوائي في أنحاء متفرقة بالمدينة في ظل المساعي الحثيثة التي تبذلها لتنظيمها، لاسيما أن مدينة الذيد تتضمن الآلاف منها، والتي باتت تشكل إزعاجاً للأهالي وتشويهاً للمظهر الحضاري والتطور العمراني الذي انتظم المدينة، وتعرقل مسيرة التنمية والمشاريع الحضرية المزمع إقامتها في المنطقة، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر ذات صلة بأن أعمال تنظيم منطقة “المركاض” التي شرعت البلدية بها لاستيعاب العزب العشوائية، وضمها للمنطقة لا تزال قيد التنفيذ.
وبلغ حجم الإنجاز في منطقة “المركاض” التي تم مباشرة العمل فيها منذ مطلع العام الحالي ما نسبته 50% وفقاً لتلك المصادر، فيما قام بعض أصحاب العزب بالانتقال إليها، لاسيما بعد تذليل البلدية كافة الصعوبات والعراقيل التي تعترض المنطقة، وضمن إطار مساعيها الرامية لإيجاد كافة الخدمات التي تحتاجها المنطقة تسهيلاً على أصحاب العزب، وتحفيزاً لهم للانتقال إليها.
وأكد سعيد مطر بن دلموك مسؤول النظافة والبيئة، وأحد المشرفين القائمين على أعمال التنظيم في منطقة “المركاض” أن بلدية الذيد ارتأت إزالة كافة العزب سواء المملوكة من قبل أشخاص أو تلك المهجورة في المدينة، والتي تقدر بالآلاف نظراً لما باتت تشكله تلك العزب من أضرار وسلبيات انعكست على الأهالي من ناحية وجراء ما تسببه من حوادث على الطرقات في المدينة إلى جانب استغلال المزارع لإنشاء عزب وهو الأمر المخالف للتعميم رقم 2 لسنة ،2007 والقاضي بمنع استغلالها لغير الأغراض التي وجدت من أجلها.
وعن آلية العمل في القطاع الشرقي بمنطقة “المركاض” أشار إلى أنه جرى إعداد مخطط من قبل دائرة المساحة والتخطيط يتضمن كيفية توزيع وتنظيم المنطقة، حيث تم اعتماد ما مساحته 8100 متر مربع لكل عزبة ويتخللها 3 شوارع بعرض 18 متراً، وتتضمن 74 عزبة، فيما قامت البلدية بتوزيع العزب على مستحقيها من المواطنين، لافتاً إلى انه سيتم الاستمرار في التوسع في العمل الذي وصل حجم الإنجاز فيه نحو 50%، ليشمل قطاعات أخرى حسب الحاجة والطلب على العزب، فيما أوصى المجلس البلدي بتخصيص عزبة واحدة للشخص الواحد دون زيادة.
وحول عمليات شق الطرق داخل المنطقة قال إنه تم إنجاز نحو 80% من الشوارع الفاصلة بين العزب، والتي روعي عند تنفيذها زيادة المقطع العرضي البالغ 18 متراً، لتسهيل حركة مرور المركبات والحيوانات في ذات الوقت، مشيراً الى أن البلدية أصدرت قراراً بضرورة إزالة الحظائر من وسط المساكن نظرا لما تسببه من تشويه المنظر الجمالي للمدينة إضافة إلى كونها تمثل بيئة جاذبة للحشرات والقوارض التي قد تتسبب في انتشار الأمراض خصوصاً بين الأطفال، لذا وجه المجلس البلدي بنقل هذه الحظائر إلى أماكن بعيدة عن مساكن الأهالي عبر تخصيص مناطق معينة للشعبيات تبعد مسافة معقولة لاتخاذها كحظائر بديلة، وأن العمل جار على نقل تلك الحظائر.
أما الحظائر التي سيتم البدء بنقلها فتتضمن منطقة حي الحصن، وتحتوي على 30 حظيرة، و26 حظيرة في شعبية تل الزعفران، و21 حظيرة داخل شعبية جبل عمر، كمرحلة أولى، وبعد ذلك يتم الانتقال إلى مناطق أخرى.
وفي سياق متصل أوضح ابن دلموك أنه سيتم توفير كافة الاحتياجات الأساسية من الخدمات الضرورية لأصحاب العزب مثل الشوارع المؤدية إلى منطقة “المركاض”، إلى جانب ضمان توفير خدمات الكهرباء والمياه التي تحتاجها العزب.
وذكر أنه تم تخصيص مكب للنفايات يتبع المنطقة للاستفادة منه في إلقاء مخلفات العزب فيه بدلا من رميها بشكل عشوائي.
الخبر من جريدة الخليج
تواصل بلدية الذيد عمليات إزالة العزب العشوائية المنتشرة بشكل عشوائي في أنحاء متفرقة بالمدينة في ظل المساعي الحثيثة التي تبذلها لتنظيمها، لاسيما أن مدينة الذيد تتضمن الآلاف منها، والتي باتت تشكل إزعاجاً للأهالي وتشويهاً للمظهر الحضاري والتطور العمراني الذي انتظم المدينة، وتعرقل مسيرة التنمية والمشاريع الحضرية المزمع إقامتها في المنطقة، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر ذات صلة بأن أعمال تنظيم منطقة “المركاض” التي شرعت البلدية بها لاستيعاب العزب العشوائية، وضمها للمنطقة لا تزال قيد التنفيذ.
وبلغ حجم الإنجاز في منطقة “المركاض” التي تم مباشرة العمل فيها منذ مطلع العام الحالي ما نسبته 50% وفقاً لتلك المصادر، فيما قام بعض أصحاب العزب بالانتقال إليها، لاسيما بعد تذليل البلدية كافة الصعوبات والعراقيل التي تعترض المنطقة، وضمن إطار مساعيها الرامية لإيجاد كافة الخدمات التي تحتاجها المنطقة تسهيلاً على أصحاب العزب، وتحفيزاً لهم للانتقال إليها.
وأكد سعيد مطر بن دلموك مسؤول النظافة والبيئة، وأحد المشرفين القائمين على أعمال التنظيم في منطقة “المركاض” أن بلدية الذيد ارتأت إزالة كافة العزب سواء المملوكة من قبل أشخاص أو تلك المهجورة في المدينة، والتي تقدر بالآلاف نظراً لما باتت تشكله تلك العزب من أضرار وسلبيات انعكست على الأهالي من ناحية وجراء ما تسببه من حوادث على الطرقات في المدينة إلى جانب استغلال المزارع لإنشاء عزب وهو الأمر المخالف للتعميم رقم 2 لسنة ،2007 والقاضي بمنع استغلالها لغير الأغراض التي وجدت من أجلها.
وعن آلية العمل في القطاع الشرقي بمنطقة “المركاض” أشار إلى أنه جرى إعداد مخطط من قبل دائرة المساحة والتخطيط يتضمن كيفية توزيع وتنظيم المنطقة، حيث تم اعتماد ما مساحته 8100 متر مربع لكل عزبة ويتخللها 3 شوارع بعرض 18 متراً، وتتضمن 74 عزبة، فيما قامت البلدية بتوزيع العزب على مستحقيها من المواطنين، لافتاً إلى انه سيتم الاستمرار في التوسع في العمل الذي وصل حجم الإنجاز فيه نحو 50%، ليشمل قطاعات أخرى حسب الحاجة والطلب على العزب، فيما أوصى المجلس البلدي بتخصيص عزبة واحدة للشخص الواحد دون زيادة.
وحول عمليات شق الطرق داخل المنطقة قال إنه تم إنجاز نحو 80% من الشوارع الفاصلة بين العزب، والتي روعي عند تنفيذها زيادة المقطع العرضي البالغ 18 متراً، لتسهيل حركة مرور المركبات والحيوانات في ذات الوقت، مشيراً الى أن البلدية أصدرت قراراً بضرورة إزالة الحظائر من وسط المساكن نظرا لما تسببه من تشويه المنظر الجمالي للمدينة إضافة إلى كونها تمثل بيئة جاذبة للحشرات والقوارض التي قد تتسبب في انتشار الأمراض خصوصاً بين الأطفال، لذا وجه المجلس البلدي بنقل هذه الحظائر إلى أماكن بعيدة عن مساكن الأهالي عبر تخصيص مناطق معينة للشعبيات تبعد مسافة معقولة لاتخاذها كحظائر بديلة، وأن العمل جار على نقل تلك الحظائر.
أما الحظائر التي سيتم البدء بنقلها فتتضمن منطقة حي الحصن، وتحتوي على 30 حظيرة، و26 حظيرة في شعبية تل الزعفران، و21 حظيرة داخل شعبية جبل عمر، كمرحلة أولى، وبعد ذلك يتم الانتقال إلى مناطق أخرى.
وفي سياق متصل أوضح ابن دلموك أنه سيتم توفير كافة الاحتياجات الأساسية من الخدمات الضرورية لأصحاب العزب مثل الشوارع المؤدية إلى منطقة “المركاض”، إلى جانب ضمان توفير خدمات الكهرباء والمياه التي تحتاجها العزب.
وذكر أنه تم تخصيص مكب للنفايات يتبع المنطقة للاستفادة منه في إلقاء مخلفات العزب فيه بدلا من رميها بشكل عشوائي.
الخبر من جريدة الخليج