فالك الناموس
09-08-2008, 12:36 AM
http://www.raya.com/mritems/images/2008/5/14/2_347744_1_209.jpg
أول توأمين متماثلين من الإبل في دبي
عمّ السرور مركز تناسل الإبل في إمارة دبي الذي يرأسه الدكتور علي رضا الهاشمي وتشرف عليه مجموعة من الخبراء في التناسل الحيواني وتقنيات الإخصاب لولادة زاهي» و«باهي» أول توأمين متماثلين من الإبل «عن طريق تخصيب الأجنة المجهري وعلى أيدي فريق مختص بقيادة الدكتورة لولو سكيدمور. وتمت تسمية التوأمين من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.
وقد تم إنتاج هذا النوع بعد سحب جنين بعمر ستة أيام من رحم ناقة، ثم قام الخبراء المختصون بفصل الجنين بعناية شديدة تحت المجهر إلى نصفين متماثلين باستخدام مشرط شديد الدقة يستخدم لهذه الغايات.
وأجريت العملية بعناية فائقة لضمان انقسام خلايا الجزء الداخلي من الجنين إلى قسمين متساويين، وبالتالي ضمان نمو جنينين كل على حدة، إذ إنه من دون هذه الدقة الشديدة في إجراء الفصل لن ينمو إلا جنين واحد فقط.
وتمّت زراعة النصفين كل على حدة في حاضنة لمدة ساعتين في وسط غذائي خاص، ثم نقل كل جنين إلى رحم ناقتين مختلفتين (أي أمّين بديلتين) بعد تهيئتهما فيزيولوجياً لاستقبال الجنينين وضمان توافقهما مع الأم المانحة للجنين الأصلي.
وفي العاشر من فبراير الماضي أطلّ «زاهي» إلى النور، ثم تبعه «باهي» في السادس والعشرين من الشهر ذاته بعد فترة حمل دامت حوالي 13 شهراً، وقد تمت عملية الإنجاب بشكل طبيعي.
يذكر أن هذه التقنية تستخدم في مجالات البحث والدراسة، حيث إنه يمكن على سبيل المثال إخضاع التوأم لنظام غذائي مختلف لدراسة أثر الأنظمة الغذائية المتنوعة على نمو وسرعة الإبل، كما يمكن تعريض التوأمين لأنظمة تدريبية مختلفة ودراسة تأثير كل نظام على حدة لاختيار النظام التدريبي الأفضل.
دبي ـ البيان
منقول
أول توأمين متماثلين من الإبل في دبي
عمّ السرور مركز تناسل الإبل في إمارة دبي الذي يرأسه الدكتور علي رضا الهاشمي وتشرف عليه مجموعة من الخبراء في التناسل الحيواني وتقنيات الإخصاب لولادة زاهي» و«باهي» أول توأمين متماثلين من الإبل «عن طريق تخصيب الأجنة المجهري وعلى أيدي فريق مختص بقيادة الدكتورة لولو سكيدمور. وتمت تسمية التوأمين من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.
وقد تم إنتاج هذا النوع بعد سحب جنين بعمر ستة أيام من رحم ناقة، ثم قام الخبراء المختصون بفصل الجنين بعناية شديدة تحت المجهر إلى نصفين متماثلين باستخدام مشرط شديد الدقة يستخدم لهذه الغايات.
وأجريت العملية بعناية فائقة لضمان انقسام خلايا الجزء الداخلي من الجنين إلى قسمين متساويين، وبالتالي ضمان نمو جنينين كل على حدة، إذ إنه من دون هذه الدقة الشديدة في إجراء الفصل لن ينمو إلا جنين واحد فقط.
وتمّت زراعة النصفين كل على حدة في حاضنة لمدة ساعتين في وسط غذائي خاص، ثم نقل كل جنين إلى رحم ناقتين مختلفتين (أي أمّين بديلتين) بعد تهيئتهما فيزيولوجياً لاستقبال الجنينين وضمان توافقهما مع الأم المانحة للجنين الأصلي.
وفي العاشر من فبراير الماضي أطلّ «زاهي» إلى النور، ثم تبعه «باهي» في السادس والعشرين من الشهر ذاته بعد فترة حمل دامت حوالي 13 شهراً، وقد تمت عملية الإنجاب بشكل طبيعي.
يذكر أن هذه التقنية تستخدم في مجالات البحث والدراسة، حيث إنه يمكن على سبيل المثال إخضاع التوأم لنظام غذائي مختلف لدراسة أثر الأنظمة الغذائية المتنوعة على نمو وسرعة الإبل، كما يمكن تعريض التوأمين لأنظمة تدريبية مختلفة ودراسة تأثير كل نظام على حدة لاختيار النظام التدريبي الأفضل.
دبي ـ البيان
منقول